ميرزا أحمد الآشتياني
84
طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )
قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم : يقول اللّه عزّ و جلّ : و عزّتي و جلالي و كبريائى و نورى و علوّى و ارتفاع مكانى ، لا يؤثر عبد هواه على هواى ، إلّا شتّتت عليه أمره ، و لبست عليه دنياه ، و شغلت قلبه بها و لم اوته منها إلّا ما قدّرت ؛ و عزّتى و جلالى و عظمتى و نورى و علوّى و ارتفاع مكانى ، لا يؤثر عبد هواى على هواه إلّا استحفظته ملائكتى ، و كفلت السماوات و الأرضين رزقه ، و كنت له من وراء تجارة كلّ تاجر ، و أتته الدنيا و هى راغمة . [ الحديث 145 النّهى عن الرهبانيّة ] و فيه أيضا : باب « النّهى عن الرهبانيّة » . ( إكمال الدين ) عن زيد ابن علىّ ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم : ليس في امّتى رهبانيّة ، و لا سياحة ، و لا ذمّ ، يعنى سكوت . [ الحديث 146 النّهى عن الرهبانيّة أيضا ] و فيه أيضا : في ذلك الباب ( النّهج ) عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( حين قال
--> و جلالت ميفرمايد : بعزت و جلال و بزرگى و پادشاهى و نور و برترى و بلندى مقام خود سوگند كه اختيار نميكند بندهاى خواستهها و تمايلات نفس خويش را بر خواستههاى من ، مگر اينكه پراكنده كنم كار او را ، و راه رسيدن به دنيا را بر او مشتبه و مشكل سازم ، و دل او را به دنيا متوجه سازم ، و ندهم به آواز دنيا مگر آنچه را كه مقدر و محتوم ساختهام براى او ، بعزت و جلال و پادشاهى و نور و برترى و بلندى مقام خودم سوگند ، كه اختيار نكرده بندهاى اراده و خواستههاى مرا بر خواستهها و تمايلات نفس خويش ، مگر اينكه فرشتگان خود را نگهبان او قرار دهم و آسمانها و زمينها را ضامن روزى او گردانم ، و مراقب و نگهبان او هستم بالاتر از نگاهبانى هر تاجرى نسبت بمال التجارهء خود ، و مىآيد او را در دنيا در حالى كه مطيع و منقاد او باشد . تو بندگى چو گدايان به شرط مزد مكن * كه خواجه خود روش بنده پرورى داند ( 1 ) 145 - و نيز در همان جلد : باب « نهى از رهبانيت » ( از كتاب اكمال الدين ) از زيد بن على از پدرانش از حضرت على بن ابى طالب عليه السّلام روايت كرده كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود : در امت من رهبانيت و سياحت و ذم نيست ( رهبانيت يعنى كنارهگيرى از مردم و عبادت كردن در صومعههائى كه در بيابانها و دور از شهرها بنا كنند ، و سياحت يعنى از شهرها دور شدن و مسكن كردن در بيابانها و ترك كردن جمعه و جماعت ، و ذم عبارتست از روزهء سكوت كه رسم نصارى است ) . ( 2 ) 146 - و نيز در همان جلد و باب : ( از نهج البلاغه ) از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام